منتدى طلبة جامعة الحاج لخضر- باتنة -

نتائج الفتح الإسلامي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحليل نتائج الفتح الإسلامي.

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 07, 2011 12:10 pm

يمكن تلخيص نتائج الفتح الإسلامي بشمال افريقيا في ثلاث نقاط رئيسية هي:
1-نشر الدين الإسلامي ودخول البربر طواعية لهذا الدين بفضل مبادئه السمحة ومثله السماوية العليا.
2-تحقيق الاندماج السريع بين المسلمين الفاتحين وبين سكان البلاد الأصليين
فأصبح عنصر التمايز بين الجميع "التقوى "فلا فرق بين أعربي وأعجمي إلا
بالتقوى .تلك هي القاعدة التي أرست مبدأ الأخوة والمحبة و العدالة بين
الناس.
3- تحقيق الوحدة الإسلامية والوطنية واللغوية وإزالة الفرقة والتمزق الذي
خلفه الإستعمار البيزنطي وما قبله وربط الوحدة السياسية في إطار الدين
الإسلامي الجديد بالخلافة الإسلامية في المدينة المنورة أولا .ودمشق ثانيا
.وبغداد ثالثا. ثم حدثت من بعد ذلك تطورات جديدة نتيجة الفتنة الكبرى
وظهور الخوارج وزعامات محلية مستقلة عن الخلافة الإسلامية في الإطار
الإسلامي.
وبالرغم من دور الدول الإسلامية التي ظهرت في المغرب والعمل من أجل ترسيخ
العقيدة الإسلامية واللغة العربية في هذه البلاد وكذا دورها الحضاري و
الدعوى الذي تجاوز الحدود الجغرافية لشمال إفريقيا.إلا أن هذه الفرقة وهذا
التمزق في النهايةإلى دخول المغرب في صراعات مذهبية
وسياسية أثرت تأثيرا بالغا وحدة الأمة الإسلامية وصدق الله العظيم إذ يقول ))ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)).
الجزائر في ظل الدول الإسلامية160ه(776م)-962ه(1554م)

الدولة الرستمية:
الأصل: سلالة من الإباضيين حكمت في الجزائر بين 776-908 م.
المقر: تاهرت/تيهرت (اليوم: تيارت).
مؤسس السلالة، عبد الرحمن بن رستم (ذو أصول فارسية) كان منذ 758 م واليا
على القيروان من قبل الخوارج. فر بعد عودة ولاة العباسيين إليها إلى
تاهرت، تمت مبايعته إماما على الجماعة (776-784 م). أتم الرستميون السيطرة
على مناطق وسط الجزائر أثناء عهد ابنه عبد الوهاب (784-823 م) ثم وضع نفسه
نفسه تحت حماية الأمويين حكام الأندلس. الشيء الذي مكنه من إقامة علاقات
جيدة (تجارية) مع الأندلس. توطدت الدولة و ساد الاستقرار في عهد أبو سعيد
الافلح (823-868 م) ثم أبو حاتم ويسف (868-894 م) من بعده. أصبحت تاهرت
عاصمة الخوارج الثقافية و الفكرية في الشمال الإفريقي. سنة 908 م قام
الداعية الشيعي أبو عيبد الله الشيعي صاحب الفاطميين بالقضاء على دولتهم.
تحول بقايا الإباضيين نحو الجنوب الجزائري، واستقروا في منطقة وادي ميزاب،
من أهم مدنهم اليوم غرداية.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى