منتدى طلبة جامعة الحاج لخضر- باتنة -

حق المسلم على المسلم ست

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default حق المسلم على المسلم ست

مُساهمة من طرف الجزائر الحبيبة في الخميس يونيو 02, 2011 5:30 pm

حق المسلم على المسلم ست



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"حق المسلم على المسلم ست: قيل: وما هنّ يا رسول الله؟

قال: إذا لقيته فسلّم عليه. وإذا دعاك فأجبه،

وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشَمِّته.

وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتْبَعه"

رواه مسلم.

هذه الحقوق الستة من قام بها في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]كان قيامه بغيرها أولى.

وحصل له أداء هذه الواجبات والحقوق التي فيها الخير الكثير والأجر العظيم من الله.

الأولى: "إذا لقيته فسلّم عليه"

فإن السلام سبب للمحبة التي توجب الإيمان الذي يوجب دخول الجنة،

كما قال صلى الله عليه وسلم :

"والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا.

ولا تؤمنوا حتى تحابوا.

أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"

والسلام من محاسن الإسلام؛ فإن كل واحد من المتلاقيين يدعو للآخر بالسلامة من الشرور،

وبالرحمة والبركة الجالبة لكل خير،

ويتبع ذلك من البشاشة وألفاظ التحية المناسبة ما يوجب التآلف والمحبة،

ويزيل الوحشة والتقاطع.فالسلام حقّ للمسلم.

وعلى المسلَّم عليه ردّ التحية بمثلها أو أحسن منها،

وخير الناس من بدأهم بالسلام.

الثانية: "إذا دعاك فأجبه"

أي: دعاك لدعوة طعام وشراب فاجبر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الذي أدلى إليك وأكرمك بالدعوة،

وأجبه لذلك إلا أن يكون لك عذر.

الثالثة: قوله: "وإذا استنصحك فانصح له" أي: إذا استشارك في عمل من الأعمال: هل يعمله أم لا؟

فانصح له بما تحبه لنفسك. فإن كان العمل نافعاً من كل وجه فحثه على فعله،

وإن كان مضراً فحذره منه وإن احتوى على نفع وضرر فاشرح له ذلك،

ووازن بين المصالح والمفاسد. وكذلك إذا شاورك على معاملة أحد من الناس أو تزويجه أو التزوج منه فابذل له محض نصيحتك،

وأعمل له من الرأي ما تعمله لنفس، وإياك أن تغشه في شيء من ذلك.

فمن عش المسلمين فليس منهم، وقد ترك واجب النصيحة.

وهذه النصيحة واجبة مطلقاً، ولكنها تتأكد إذا استنصحك وطلب منك الرأي النافع.

ولهذا قيده في هذه الحالة التي تتأكد.

وقد تقدم شرح الحديث "الدين النصيحة" بما يغني عن إعادة الكلام.

الرابعة: قوله: "وإذا عطس فحمد الله فشمته" وذلك أن العطاس نعمة من الله؛

لخروج هذه الريح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]في أجزاء بدن الإنسان،

يسر الله لها منفذاً تخرج منه فيستريح العاطس.

فشرع له أن يحمد الله على هذه النعمة. وشرع لأخيه أن يقول له: "يرحمك الله"

وأمره أن يجيبه بقوله: "يهديكم الله ويصلح بالكم"

فمن لم يحمد الله لم يستحق التشميت، ولا يلومن إلا نفسه.

فهو الذي فوّت على نفسه النعمتين: نعمة الحمد لله،

ونعمة دعاء أخيه له المرتب على الحمد.

الخامسة: قوله "وإذا مرض فعده" عيادة المريض من حقوق المسلم،

وخصوصاً من له حق عليك متأكد، كالقريب والصاحب ونحوهما.

وهي من أفضل الأعمال الصالحة. ومن عاد أخاه المسلم لم يزل يخوض الرحمة،

فإذا جلس عنده غمرت الرحمة. ومن عاده أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي.

ومن عاده آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح،

وينبغي للعائد أن يدعو له بالشفاء، وينفس له، ويشرح خاطره بالبشارة بالعافية،

ويذكره التوبة والإنابة إلى الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ولا يطيل عنده الجلوس،

بل بمقدار العيادة، إلا أن يؤثر المريض كثرة تردده وكثرة جلوسه عنده، فلكل مقام مقال.

السادسة: قوله: "وإذا مات فاتْبعه" فإن من تبع جنازة حتى يصلى عليها فله قيراط من الأجر(1).

فإن تبعها حتى تدفن فله قيراطان. واتباع الجنازة فيه حق لله،

وحق للميت، وحق لأقاربه الأحياء.

_________________


avatar
الجزائر الحبيبة
مشرف
مشرف


رسالة sms : قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56].

اللهم صل و سلم على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل سينا ابراهيم في العالمين ، و بارك على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل سيدنا ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ....
الهويات الهويات :
المهن المهن : المهن
الاعلام الاعلام :
الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل عدد الرسائل : 809
نقاط التميز : 8871
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 25/02/2011


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: حق المسلم على المسلم ست

مُساهمة من طرف leader كريم في الخميس يونيو 02, 2011 5:43 pm

الله يسجيك اختي الفاضلة

موضوع ولا اروع



الثالثة: قوله: "وإذا استنصحك فانصح له" أي: إذا استشارك في عمل من الأعمال: هل يعمله أم لا؟

فانصح له بما تحبه لنفسك. فإن كان العمل نافعاً من كل وجه فحثه على فعله،

وإن كان مضراً فحذره منه وإن احتوى على نفع وضرر فاشرح له ذلك،

ووازن بين المصالح والمفاسد. وكذلك إذا شاورك على معاملة أحد من الناس أو تزويجه أو التزوج منه فابذل له محض نصيحتك،

وأعمل له من الرأي ما تعمله لنفس، وإياك أن تغشه في شيء من ذلك.

فمن عش المسلمين فليس منهم، وقد ترك واجب النصيحة.

وهذه النصيحة واجبة مطلقاً، ولكنها تتأكد إذا استنصحك وطلب منك الرأي النافع.

ولهذا قيده في هذه الحالة التي تتأكد.

وقد تقدم شرح الحديث "الدين النصيحة" بما يغني عن إعادة الكلام.




اما هده والله الا من رحم ربك

في هدا الوقت لا تطلب النصيحة من احد

قليل جدا من يرشدوك الى الخير

لم يبقى من يرجو لك الخير

_________________


avatar
leader كريم
ك.ش
ك.ش


الهويات الهويات :
الاعلام الاعلام :
الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 1041
نقاط التميز : 9161
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/03/2011


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى