منتدى طلبة جامعة الحاج لخضر- باتنة -

تتمة لقاء مع الشيخ وليد بوزردوم حفظه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صور تتمة لقاء مع الشيخ وليد بوزردوم حفظه الله

مُساهمة من طرف وليد الميلي في الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 7:04 pm

تتمة اللقاء مع الشيخ وليد بن عبد المجيد بوزردوم( باحث في أمور الرقية الشرعية)
س6- ياشيخ ، ما هي الأسباب التي تجعل الشخص يبتعد عن السحر ولا يصاب به؟
ج6- يستطيع الانسان أن يقي نفسه من السحر بأمور مثل:
- المحافظة على الصلاة في وقتها ، ومع الجماعة في حق الرجل.
-المداومة على الأوراد والأذكار الشرعية ، كأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم ، ودبر الصلوات،،،
-الابتعاد عن كل ما له صلة بالسحر والدجالين ، سواء كانوا أشخاصا أو غيرهم .
- عدم اشعار الزوجة بأنك تحب غيرها ، أو أنك زاهد فيها ، فإن النساء ضعاف الايمان ، وقد يلجئن إلى المشعوذين على أتفه المشاكل ، أو قل أنها ليست مشاكل.
-أكل سبع تمرات عجوة في الصباح ، لقول الرسول:" من تصبح على سبع تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر".
- الحرص على عدم اعارت الأغراض الخاصة ، وهذا الأمر متفش بين النساء وبخاصة في الأفراح والمناسبات ، وقد يحصل شر عظيم .
س7- هل الرقية الشرعية توقيفية ، أو يصح فيها الاجتهاد؟
ج7- في الواقع ، لقد اختلف العلماء في هذه المسألة ، والراجح أن الرقية الشرعية ، منها ما هو توقيفي ،لا يصح فيه الاجتهاد ، ولا الزيادة و لا النقصان ، مثل الأوراد والأذكار الشرعية ، وما خصصه الشرع بمكان أو زمان ، أو عدد ، فهذا لا يجوز لنا أن نبدل أو نغيير فيه بأي حال من الأحوال، أما ما عدا ذلك ، فيجوز لنا أن نجتهد فيه ، لكن ثمة نقطة أو سؤال محير لزاما علينا الوقوف عنده وفهم معناه وهو " هل يجوز لأي واحد أن يجتهد في مجال الرقية ،ثم هل هذا الاجتهاد مضبوط بضوابط أم هو اجتهاد حر"
الجواب : ليس لأي واحد الحق في الاجتهاد في مجال الرقية ، إلا بعد طلب العلم ، وتعلم هذا المجال ، وممارسته ، ومعرفة خباياه وأسراره ، وإلا كان هذا الاجتهاد كالذي يطارد سرابا في الصحراء، ثم إن هذا الاجتهاد لابد أن يخضع لقواعد الشرع الحنيف، وقد ذكر هذه القواعد الشيخ علي بن نفيع العلياني في كتابه " الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة ، فقال: فلا رقية شركية تجوز ، ولا من ساحر، ولا كاهن وعراف، وما لا يعرف معناه ، ولا عباراته ، وأن لا تكون بهيئة محرمة ، أو هيئة فيها مشابهة لحال السحرة والكهان والعرافين، وألا تكون بعبارات محرمة ، وأن يعتقد القارئ أنها سبب وأن الشفاء من الله وليس من الرقية أو الراقي ، وأن تكون بألفاظ مباحة مستحبة وهذه خلاصة الضوابط التي ذكرها ، ومن أراد مزيد شرح فليراجع الكتاب المذكور لفضيلة الشيخ.
س8- هل يجوز أخذ الأجرة أو العوض عن الرقية ؟
ج8- لا حرج في ذلك ، لحديث النبي (صلى الله عليه وسلم):" إن خير ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله" ، لكن ليحرص أن يكون مبتغاه وجه الله ، وأن يخلص في رقيته ، بحيث يكون الجعل أو الأجر تابعا ، وليس هو المطلوب، فإن هذا سيؤثر عليه ايجابا وعلى رقيته ، فالاخلاص مهم أحبتي وهو أساس كل عمل صحيح .
س9- ماهي العلامات التي يعرف بها الانسان نفسه أنه مصاب بالعين؟
ج9- في البداية يجب علينا أن نعرف أن العين أثرها مباشر ليس كالسحر ، فربما انسان يصاب بالعين مباشرة يتعرض لحادث فمثلا كأن يسقط فيكسر رجله ، أو تدهسه شاحنة أو يصاب بمرض ما ، ولهذا يقول بعض العلماء غالب الأمراض المعاصرة منشأها العين ، فإذا علم هذا فيحسن بهذا المريض أو المصاب أن يعالج نفسه مما أصابه عند الطبيب المختص ، ويرقي نفسه فيجمع بين الدوائين ، الدواء الطبي ، والدواء الالهي كما ذكر ذلك ابن القيم في كتابه "زاد المعاد".
أما عن بعض العلامات فهي:
- كثرة التثاؤب وخاصة عند سماع القرآن أو أثناء الصلاة.
-فقد شهية الطعام وخصوصا عند الأطفال
- الكلام أثناء النوم ، أو النهوض والمشي .
- ظهور اسوداد تحت العينين ما يسمى ب" الهالات".
- تغير لون البشرة ، وهذا يدل على أن العين من الجن ، وذلك لحديث عائشة ، لما أمرها الرسول(صلى الله عليه وسلم)فقال " استرقوا لها فإن بها النظرة" علق العلماء على هذا الحديث ، قالوا النظرة : العين التي تكون من الجن.
- كثرة التعرق من الكفين ،وبرودة الأطراف في الجو الحار ، أو العكس.
- في بعض الحالات كثرة التبول في الليل.
10س- ما حكم من يرقي امرأة و يلمسها؟
ج10- بلا شك لا يجوز له ذلك لقوله(صلى الله عليه وسلم):" لئن يخاط أحدكم بمخيط في رأسه أهون عليه من أن يمس يد امرأة لا تحل له " المخيط : هي الابرة التي يخاط بها .
هذا الحديث جاء في المصافحة ، فما بالك بمن يرقي المرأة ويتحسسها من رأسها إلى رجليها مدعيا أنه يعالجها ، وهذا وللأسف الشديد منتشر في مدينة الميلية بكثرة ، أغلب الرقاة يرتكبون هذه المحرمات ولا حول ولا قوة إلا بالله ، بل كثير من النساء والبنات اللاواتي جائتنني يشتكين من ظلم هؤلاء المعالجين ، لنكون على دراية منهم.
س11- بعض المعالجين يستدل على الرقية الجماعية بحديث الحسن والحسين ، وأن الرسول(صلى الله عليه وسلم) كان يعوذهما معا؟
ج11- نعم ، هذا حديث صحيح عنه(صلى الله عليه وسلم) فقد كان يعوذ الحسن والحسين ، فيقول :" أعيذكما بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ، ولما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهما ، قال العلماء: " لما اشتملتا عليه من الخير وجوامع الكلم" ،لكن نقول : كان يعوذهما فقط ، كما جاء في الحديث ولم يكن يرقيهما ، وهناك فرق بين الاثنين ، فالتعويذ يكون قبل وقوع البلاء ، والعلاج يكون بعد نزول البلاء ، وقد فرق العلماء في ذلك ، ثم فائدة أخرى ، إنما كانا اثنين ، ومعروف أن الجماعة من ثلاثة فما فوق ، إذن لم يكونا جماعة ، وبهذا نعلم يقينا أنه لا دلالة في هذا الحديث على جواز الرقية الجماعية ، وقد تطرقنا في الأسئلة السابقة إلى بعض سلبياتها ، و"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" ، و" إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" وبالله التوفيق.
س12- ما مدى صحة علاج المس بالكي ؟
ج12- هذه من الطرق الفاسدة التي ينتهجها بعض المعالجين في رقيتهم ، أقول لهؤلاء ألم يقع المس في عهد الرسول ؟، ألم يكن الكي موجودا في عهد الرسول؟ ، فالاجابة لا تخفى عليكم ، وقع المس في عهد الرسول بماذا عالجه ؟ بالقرآن ، كما ثبت كذلك أن الرسول كوى سعدا في أكحله ، لكن لم يعالج المس بالكي ، أنحن أفهم وأفقه منه(صلى الله عليه وسلم) حاشاه بأبي هو وأمي ، إذا فهذا بمثابة استدراك على النبي وهو لا يجوز ، ودائما نكرر القاعدة الذهبية في اتباع الصحابة " لو كان خيرا لسبقونا إليه" وهم (رضى الله عنهم ) أحرص الناس على هديه وسمته.
وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بالسعودية ، بعدم جواز ذلك ، وقالوا" لأن النار لا يعذب بها إلا الله".
وأختم قولي ، وفي هذا كفاية ، "وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك"
تقبلوا من أخيكم وليد الميلي فائق الشكر ، وأرجوا أن تفيدونا بردودكم
اتصلوا بنا :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

avatar
وليد الميلي
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة sms : لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

{لقد خلقنا الإنسان في كبد }
لا تحزن ..
واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل ..

تأمل قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ]
من كلمات عائض القرني
الهويات الهويات :
المهن المهن :
الاعلام الاعلام :
الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 146
نقاط التميز : 7995
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/12/2010


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى