منتدى طلبة جامعة الحاج لخضر- باتنة -

الخلافة رغم أنوفهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حصري الخلافة رغم أنوفهم

مُساهمة من طرف عاشق الخلافة في الأحد أبريل 04, 2010 3:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الخلافة رغم أنوفهم

"إنا كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قالت فعدد له أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث".
هذا كان رد سيدنا جعفر بن أبي طالب على النجاشي.
هكذا تحول العرب تحولا شديدا من حالة التشرذم والضياع والفواحش ، إلى حالة من الوحدة والسيادة والريادة والطهر، كل ذلك بعد أن بعث الله لهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هاديا ومبشرا ورسولا، فتعرض من أسلم من أسلم معه إلى صنوف شتى من التعذيب والأذى، فصبروا واحتسبوا، واستمروا دعاة لدين الإسلام، حاملين لواءه، عاملين مجدين من أجل عزة هذا الدين سائرين خلف نبيهم صلى الله عليه وسلم، ثابتين على مبدئهم لا يزعزهم شيء، فقيض الله لهم من ينصرهم، فأقاموا دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم – دولة الإسلام الأولى – فانقلب حالهم من الضعف والتعذيب إلى خير وضع ، وتحولوا من كونهم رعاة غنم فأصبحوا قادة أمم.
واستمر المسلمون على ذلك الحال فترة طويلة من الزمن، يقصدهم الناس لينهلوا من علمهم، ويستنجدوا بهم على أعدائهم، ويستنيروا بنورهم فترة طويلة من الزمن، ففي الوقت الذي كانت فيه أوروبا المسيحية تتيه في غياهب الجهل والاستبداد والفحش، كان المسلمون يكتشفون ويخترعون ويفتحون البلاد، وينشروا العدل والرحمة في كل البلاد التي كانوا يفتحوها، وينشرون العلم والثقافة في ربوع العالم، حتى أن الخليفة هارون الرشيد قد أرسل بهدية إلى شارلمان ملك الفرنجة كانت عبارة عن ساعة ضخمة بارتفاع حائط الغرفة تتحرك بواسطة قوة مائية و عند إتمام كل ساعة يسقط منهاعدد معين من الكرات المعدنية بعضها في أثر بعض بعدد الساعات فوق قاعدة نحاسية ضخمةفيسمع لها رنين موسيقى يسمع دويه في أرجاء القصر، و في نفس الوقت يفتح أبواب منالأبواب الاثنى عشر المؤدية إلى مدخل الساعة و يخرج منها عدد من الفرسان بعددالساعات يدورون حول الساعة ثم يعودون حيث خرجوا حتى أذا جاءت الساعة الثانية عشريخرج اثنا عشر فارسا مرة واحدة يدورون حول الساعة ثم يعودون حيث خرجوا فاعتقد رهبان القصر أن بداخل الساعة شيطان يحركهافتربصوا به ليلا و أحضرواالبلط للقضاء عليه و انهالوا على الساعة تحطيما.
استمر حال المسلمين على ذلك الحال ما يزيد على 13 قرنا، يحكمهم خليفة يقودهم من نصر إلى نصر، ومن فتح إلى فتح، فقامت أوروبا النصرانية لمحاولة وقف الزحف الإسلامي الذي سيطر على كثير من أراضي أوروبا، وقادوا مجموعة من الحملات الصليبية ضد دولة الإسلام، فكانت الهزيمة حليفهم دائما، فتوصلوا إلى أنهم لن يستطيعوا أن يهزموا المسلمين بالقوة العسكرية أبدا مهما كانت قوتهم، فاجتمعوا وأقاموا المؤتمرات فتوصلوا إلى أن مكمن قوة المسلمين هي في قرآنهم وعقيدتهم، فعملوا على إبعاد المسلمين عن قرآنهم، وزعزعة العقيدة الإسلامية في نفوسهم عن طريق بث العديد من الأفكار المخالفة للإسلام، وأرسلوا الحملات التبشيرية، واستعانوا ببعض عملائهم من العرب والترك للقضاء على دولة الإسلام، فكانت المصيبة أن هدمت دولة الخلافة العثمانية في الثامن والعشرين من رجب لعام 1342هـ الموافق للثالث من آذار لعام 1924م على يد اليهودي الكافر مصطفى كمال أتاتورك عليه من الله ما يستحق.
فانقلب حال المسلمين مرة ثانية، ولكنه هذه المرة انقلابا عكسيا فقد عادوا متفرقين في بلاد شتى، لا تربطهم ببعضهم سوى أنهم كلهم في بلاد إسلامية، ونصب عليهم حكام خونة، ليحكموهم بالحديد والنار، ويحاولوا بكل ما أوتوا من قوة أن يبعدوهم أكثر عن دينهم، ويبعدوهم عن الحل الصحيح الجذري لقضاياهم، واحتلت أرض الإسراء والمعراج درة العالم الإسلامي وزهرته.
لكن المسلمين صدموا لهذا الواقع الجديد الذي حل بهم فقامت حركات وأحزاب وجماعات، محاولة وقف التدهور الذي أصاب حال المسلمين، وحاولوا أن يعيدوا للأمة الإسلامية سابق عهدها، إلا أن معظم هذه الحركات والجماعات وللأسف الشديد قامت كردة فعل على الواقع، فلم تدرك سبب ما حل بالأمة من ضياع وتشرذم، فلم تحدد هدفها ولم تدر ماذا تفعل، فازداد وضع المسلمين ترديا، وازداد المسلمون بعدا عن دينهم، وانتشر الظلام والظلاميين، واستبدت بالمسلمين حالة من الضياع، وانعدمت عند كثير من الناس الثقة بالإسلام، فأصبحوا يقلدون الكفار في كل شيء، ظنا منهم أن واقع التقدم الذي يعيشه الكفار ناتج من فكرهم ومنهجهم الذي يبعد الدين عن واقع الحياة فيما يسمى العلمانية، فأصبح واقع المسلمين سيء إلى أبعد الحدود، أصبحت لا تميز كثيرا من أبناء المسلمين عن الكفار، فانتشر الفساد، وعاث الكافر في البلاد تدميرا، وفي الشباب إفسادا، وفي مقدرات الأمة وخيراتها نهبا وسلبا، فأصبح حال الأمة الإسلامية أشد حلكة، وأعظم ظلاما من حال أوروبا في العصور الوسطى.
وفي ظل هذه الظلمة الشديدة الحالكة، بزغ نور جديد من المسجد الأقصى، فكان حزب التحرير الذي أسسه الشيخ التقي العالم القاضي تقي الدين النبهاني رحمه الله وأدخله فسيح جنانه في مدينة القدس عام 1953م، فبدأ الأمل يدب في هذه الأمة، وعمل الشيخ رحمه الله بجد وصبر، وتحمل الأذى في سبيل نشر هذه الدعوة، التي بدأت بشخصه رحمه الله، وانتشرت ولله الحمد والمنة في جميع أرجاء المعمورة، فكان شباب حزب التحرير يحملون الدعوة ويقاسون ما يقاسون من أجلها، ويتعرضون لكثير من التعذيب والتضييق، من جميع الأنظمة العميلة الخائنة، التي ارتضت أن تكون تبعا للغرب، فاعتقل الشيخ تقي غير مرة في الأردن والعراق، واعتقل غيره من حملة الدعوة، ولاقوا أشد صنوف التعذيب، حتى أن الشيخ تقي تعرض للشبح من قدميه في سجون العراق فترة طويلة من الزمن، إلا أن أفرج عنه، ولم يعش بعدها طويلا، فانتقل إلى دار القرار، انتقل إلى جوار ربه، بعد أن أسس حزبا انتشر في كثير من بلاد الإسلام والمسلمين،ووضع أسسا صحيحة لنهضة أمة الإسلام، ورسم منهجا مستمدا من الكتاب والسنة لعودة المسلمين إلى سابق عهدهم، فكان له الكثير من الكتب والمؤلفات الفكرية الجادة، التي تستند إلى الدليل الشرعي، الذي لم يكن ينظر إليه الكثير من المسلمين حين ذاك، فاستلم من بعده القيادة الشيخ عبد القديم زلوم الذي كان خير خلف لخير سلف، فاستمر في حمل الدعوة، واستمر في الرقي بهذا الحزب، حتى كان يشبه بالقران يدب على الأرض، فانتشر الحزب وتوسع في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية، ثم جاء بعده الأمير الثالث الشيخ المهندس عالم الأصول الشيخ عطاء بن خليل أبي الرشتة، الذي استمر على خطى من سبقه، واستمر بعمله دائبا مواظبا حتى انتشر الحزب في قارات العالم الست، انتشارا أصبح يقلق الكافر المستعمر وأعوانه ويقض مضاجعهم، فكان التعذيب والتضييق ولقتل لحملة الدعوة المخلصين، في شتى بقاع الأرض من أنديجان في أوزباكستان التي قتل فيها في خلال 3 أيام ما يزيد على 20 ألف شخص من حملة الدعوة ومن مؤيديهم على يد المجرم إسلام كريموف عليه من الله ما يستحق، إلى تركيا التي اعتقل ويعتقل فيها عدد من شباب الحزب بشكل مستمر، وكان على رأسهم الناطق الرسمي باسم الحزب الأخ يلماز شيلك، الذي أقض مضاجع النظام العلماني في تركيا، وتوالت حوادث الاعتقال والتعذيب في كل بقاع الأرض، في العراق والأردن ومصر وغيرها من بلاد الإسلام والمسلمين، وليس حادث الاعتداء على مسيرة حزب التحرير في الخليل في يوم مؤتمر أنابوليس عنكم ببعيد.
واليوم وبعد الهجوم الذي تشنه القوات الباكستانية على منطقة وادي سوات، أخذ الحزب على عاتقه محاولة إيقاف هذه الحرب، فقام بمسيرات، وجولات، ودعا قادة الجيش والجنود إلى إيقاف هذه الهجمة ضد إخوانهم المسلمين فتعرض أكثر من 160 شابا من شباب الحزب للاعتقال والتعذيب على يد القوات الباكستانية التي ارتضى حاكمها أن يكون تابعا لأمريكا، وفي بنغلاديش كذلك تعرض كثير من الشباب للتعذيب، وعندنا في فلسطين قامت السلطة وتقوم من حين لآخر باعتقال الشباب والتضييق عليهم، وكان من ذلك أن قامت سلطة حماس باعتقال 39 شابا من شباب الحزب، واعتدت على بعضهم بالضرب، بعد أن قاموا بتوزيع بيان، يوضح ما آل إليه الحال في فلسطين.
إلا أنه ولله الحمد والمنة كان الشباب ثابتين مصرين على مواقفهم وسيبقون بإذن الله تعالى على ذلك.
ولقد أدرك مفكري الغرب وساستهم ، أن الخلافة قادمة لا محالة، وأنها ستزلزل عروشهم ودولهم، فأصبحوا يشنون الحرب تلو الحرب على بلاد المسلمين لوقف المد الإسلامي الداعي لإقامة الخلافة، وقد كان لهم الكثير الكثير من التصريحات حول ذلك، نورد بعضا هنا، لتدركوا أيها الإخوة الكرام، مدى خوف ساسة الغرب من فكرة الخلافة قبل أن تقوم، فكيف إن قامت.
1-ذكرت جريدة "مليات" التركية في 13/12/2005م نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز أن «أصحاب الصلاحية في إدارة بوش باتوا يتداولون كلمة «الخلافة» في الآونة الأخيرة كالعلكة. لقد باتت إدارة بوش تستخدم وصف الخلافة قاصدةً به الإمبراطورية الإسلامية، التي كانت في القرن السابع تمتد من الشرق الأوسط وحتى آسيا الجنوبية، ومن شمال أفريقيا إلى إسبانيا...».
2-وكتب المعلق الأميركي " كارل فيك" في صحيفة الواشنطن بوست، في 14/1/2006م، تقريراً مطولاً ذكر فيه أن «إعادة إحياء الخلافة الإسلامية، الذي يهاجمه الرئيس الأميركي جورج بوش، يتردد في أوساط السواد الأعظم من المسلمين»، وذكر أن «المسلمين يعتبرون أنفسهم جزءاً من «الأمة» التي تشكل قلب الإسلام، كما ينظرون إلى الخليفة كشخص جدير بالاحترام». وأشار هذا المعلق إلى أن «حزب التحرير، الذي ينشط في عدد من البلدان عبر العالم، يصرح بأن هدفه هو إعادة الخلافة لسابق عهدها».
3-وفي 5/9/2006م عاد جورج بوش ليتحدث عن الخلافة فقال: «إنهم يسعون إلى إقامة دولتهم الفاضلة الخلافة الإسلامية، حيث يُحكم الجميع من خلال هذه الأيديولوجية البغيضة، ويشتمل نظام الخلافة على جميع الأراضي الإسلامية الحالية».
4- وفي 11/10/2006م أكد بوش 3 مرات أثناء مؤتمر صحفي مطول في البيت الأبيض أن وجود أميركا في العراق هو لمنع إقامة دولة الخلافة التي ستتمكن من بناء دولة قوية تهدد مصالح الغرب وتهدد أميركا في عقر دارها.
وأكد أن المتطرفين المسلمين يريدون نشر أيديولوجية الخلافة التي لا تعترف بالليبرالية ولا بالحريات؛ ولهذا يريدون لنا أن نرحل، ولكننا باقون حتى لا نندم، وليعلم الشعب الأميركي حينئذ أن وجودنا في العراق كان يستحق المغامرة والرهان. هؤلاء المتطرفون يريدون إرهاب العقلاء والمعتدلين وقلب أنظمة حكمهم وإقامة دولة الخلافة.
إن مغامرة الرحيل عن العراق خطرة جداً، إنها تعني التخلي عن جزء من المنطقة للمتطرفين والراديكاليين الذين سيمجدون النصر على الولايات المتحدة، وستمنحهم هذه المنطقة التي نخليها الفرصة للتآمر والتخطيط ومهاجمة أميركا واستغلال الموارد التي ستمكنهم من توسيع رقعة دولة الخلافة.
5-وأما رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" فإنه قال في المؤتمر العام لحزب العمال بتاريخ 16/7/2005م حول تفجيرات لندن في 7/7/2005م: «إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل، وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي، وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تُحكِّم الشريعة في العالم الإسلامي عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية».
6- وقال وزير الداخلية البريطاني "تشارلز كلارك" في كلمة له في معهد هيرتيج في 6/10/2005م «لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة، ولا مجال للنقاش حول تطبيق الشريعة الإسلامية».
7- وقال وزير الداخلية البريطاني "تشارلز كلارك" في كلمة له في معهد هيرتيج في 6/10/2005م «لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة، ولا مجال للنقاش حول تطبيق الشريعة الإسلامية».
8- وقد نقلت وكالة أنباء نوفستي الروسية الرسمية في 19/2/2009، خبر صدور كتاب ميخائيل يورييف الذي كان نائبا لرئيس مجلس الدوما (مجلس النواب الروسي)، وهو مدير عام إحدى الشركات الروسية وكان نائبا لرئيس اتحاد الصناعيين الروس ، وقد جاء فيه ما معناه ": الدول الكبرى التي ستشكل ألوانها خريطة العالم المستقبلية هي أربع إلى خمس دول عالمية رئيسة، بحيث تُخرج مع تشكّلها معظم دول عالم اليوم من حيز الوجود بحلول عام 2020 (حسب الكاتب). وهذه الدول ليست مجرد دول وكيانات سياسية، بل سمّتها الوكالة "دولا حضارية"، وهي تشمل –كما نصّت الوكالة- "روسيا التي ستحتل القارة الأوروبية، والصين ودولة الشرق الأقصى، ودولة الخلافة الإسلامية ودولة الكونفيدرالية الأمريكية التي تضم أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأيضا الهند إذا أفلحت الأخيرة في مواجهة الدولة الإسلامية".
9- ولو ركزنا في خطاب اوباما الذي وجهه للمسلمين في الرابع من حزيران لعام 2009 من القاهرة، لوجدنا التغير الواضح في لهجة خطاب أوباما عن سابقه، وذلك لهدفين:
أ- دغدغة مشاعر المسلمين، حيث ذكر ترجمة لعدة آيات من القرآن الكريم، وبدأ خطابه بقول السلام عليكم.
ب- تحسين صورة أمريكا أما المسلمين، تلك الصورة التي وصلت إلى الحضيض بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على كل من العراق وأفغانستان، مما أدى إلى استشهاد ملايين المسلمين، وتشريد ملايين غيرهم، ذلك أنه أدرك مثل سابقه أن الإسلام قادم لا محالة، وأن دولته قائمة عاجلا أم آجلا.
أيها المسلمون الكرام:
إنه لا يخفى على أحد أن دولة الخلافة التي كان يعتبرها البعض حلما، أصبحت تشاهد ملء البصر من جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم، وذلك راجع إلى عدة أمور أهمها:
1-وعد الله سبحانه وتعالى للمسلمين بالاستخلاف والتمكين، حيث قال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55.
2-بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في عدة أحاديث، حيث قال: « لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَلاَ يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزٍّ عَزِيزٍ يُعِزُّ بِهِ الإِسْلاَمَ أَوْ ذُلٍّ ذَلِيلٍ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ ». وقال:" إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها..."، وقال في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد وغيره:" تَكُونُ فِيكُمُ النُّبُوَّةُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ تَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونَ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ سَكَتَ"
4-أمة أصبحت تدرك أن علاج مشاكلها جميعا يكمن في الخلافة، وأصبحت تقبل على حمل دعوة الإسلام بالآلاف بعد أن كانت تقبل بالعشرات.
وإنك أخي المسلم من هذه الأمة فلتكن معنا ولتدرك جيدا أن الخلافة:
هي دولتك.... فارض ربك ...... وضع بصمتك ..... وكن من العاملين المخلصين لإقامة الخلافة

avatar
عاشق الخلافة
عضو نشيط
عضو نشيط

رسالة sms : ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة
الهويات الهويات :
المهن المهن : المهن
الاعلام الاعلام :
الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 71
نقاط التميز : 8469
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 03/04/2010


http://mimoun.ahlablog.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الخلافة رغم أنوفهم

مُساهمة من طرف محسن في الأحد أبريل 04, 2010 9:58 pm

بارك الله فيك والله انني منبهر وجد معجب بهدا الموضوع

محسن
عضو جديد
عضو جديد

رسالة sms : لكتابة رسالة sms انتقل إلى مكتبك
الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 14
نقاط التميز : 8291
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/04/2010


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الخلافة رغم أنوفهم

مُساهمة من طرف MAryouMA في الجمعة يوليو 30, 2010 6:33 pm

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صلّوا على النبي صلى الله عليه وسلم
avatar
MAryouMA
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الهويات الهويات :
المهن المهن : المهن
الاعلام الاعلام :
الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل عدد الرسائل : 1193
نقاط التميز : 11270
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/10/2009


http://batnauniv.mountada.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى