منتدى طلبة جامعة الحاج لخضر- باتنة -

الديانة اليهودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الديانة اليهودية

مُساهمة من طرف اسماء المسيلية في الثلاثاء مايو 05, 2009 7:12 pm


اليهودية إحدى الديانات السماوية التي نزلت على النبي موسى في مصر أثناء وجود بني إسرائيل أو ما يعرف بالعبرانيين في مصر. تعتبر اليهودية أقدم الديانات التي تعرف حاليا بالديانات الابراهيمية أو الديانات السماوية الثلاث كما يسميها البعض و من بين اليهود أتباع اليهودية خرج يسوع التي أسست تعاليمه الديانة المسيحية . تقدر بعض احصائيات 2006 أعداد اليهود حاليا في العالم ب 14 مليون يهودي رغم أن تعداد اليهود في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "من هو اليهودي؟" . الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة الذي تتبناه المسيحية أيضا معتبرة إياه "العهد القديم" الذي تم إكماله "بالعهد الجديد". لكن أحكام و شرائع التوراة تشرحها الشريعة الشفوية و هي الشرح الحاخامي لنصوص التوراة و الذي قد سجل لاحقا في التلمود .


الحقل الدلالي والأصل اللغوي
اليهودية من المصطلحات التي تسبب اختلافا في دلالتها. يشير اليهود إلى عقيدتهم باسم التوراة (أي القانون، أو الشريعة). ظهر المصطلح للمرة الأولى في العصر الهيليني تمييزا بين عقائد وممارسات اليهود، والعبادات الموجودة في الشرق الأدنى.

وأول من أشار إلى عقيدة اليهود باليهودية هو المؤرخ اليهودي المتأغرق يوسيفوس فلافيوس، وذلك بالمقارنة مع "الهيلينية": عقيدة أهل مقاطعة يهودا مقابل عقيدة سكان مقاطعة هيلاس. فالمصطلحان بدءا اسمين جغرافيين قبل أن يشيرا إلى النسقين العقائديين.

يرى الدارسون أن "اليهودية" كمصطلح لا يشير إلى النسق الديني للعبرانيين قبل تدوين العهد القديم أثناء الهجرة الأولى إلى بابل 578 ق.م.، أي بعد موسى بمئات السنين، واستمر التدوين حتى القرن الثاني قبل الميلاد، في وقت أصبحت فيه العبرية لغة ميتة لا تستخدم إلا في الطقوس الدينية، بينما أصبحت الآرامية لغة اليهود. لذا، قد يكون من الأفضل الحديث عن "عبادة يسرائيل" في المرحلة السديمية التي تسبق بناء الهيكل وتأسيس المملكة العبرانية المتحدة عام 1020 ق.م.، وعن "العبادة القربانية المركزية" بعد تأسيس الهيكل وحتى هدمه عام 70 ميلادية، واليهودية بشكل عام لما بعد ذلك.

المفاهيم والعقائد اليهودية


الإله
تختلف طبيعة الإله في اليهودية بين الطبقات المتعددة للنسق الديني اليهودي. تحوي أسفار موسى الخمسة على مصادر مختلفة، يقدم كل منها صورة مختلفة للإله. فيهوه (الرب في الترجمات العربية للكتاب المقدس)، يغضب، وينتقم من الآباء بإيذاء الأبناء، ويضحك، وهو إله خاص بالعبرانيين، بين آلهة أخرى؛ بينما إلوهيم (الله في الترجمات العربية للكتاب المقدس، وإن كانت الترجمة الحرفية في صيغة الجمع: الآلهة) أقرب للتوحيد، فهو خالق العلم، رحيم عليم. تصور بعض فقرات التلمود الإله في التلمود كالطرف الأضعف في العلاقة بينه وبين الحاخامات، بينما تحتوي القبالاه على صورة مؤنثة له، هي الشخيناه، والتي تهيم في الأرض باكية منذ هدم الهيكل.


الشعب المختار
مقالة رئيسية: شعب الله المختار
مقولة تعبر عن الطبقة الحلولية في النسق الديني اليهودي، حيث يحل الإله في الشعب ليصبح شعبا مقدسا، بعد أن قطع الإله على نفسه عهودا عدة باختيار الشعب


الأرض اليهودية
"إرتس يسرائيل"، أي أرض فلسطين، هي الطرف الثالث في الطبقة الحلولية اليهودية. فهي "أرض الرب"، التي تفوق في قدسيتها أي أرض أخرى. وهي الأرض التي سيعلن منها المسيح بداية العصر الألفي آخر الزمان، وهي التي تحرم الشريعة اليهودية العودة إليها قبل مقدم المسيح.

الكتب المقدسة والدينية
تتعادل في اليهودية أهمية الشريعة المكتوبة (التوراة والأنبياء والكتب) مع أهمية الشريعة الشفوية (اجتهادات الحاخامات المجموعة في التلمود). كما ظهرت لاحقا كتابات القبالاه التي سيطرت لاحقا على الفكر الديني اليهودي.


كتب اليهود


التلمود
التلمود كلمة عبرية هي المقابل الحرفي لكلمة "التلمذة" العربية. يحوي التلمود الشريعة الشفوية، وهو سجل للمناقشات التي دارت بين الحاخامات في الحلقات التلمودية عن القضايا الفقهية (هالاخاه)، والوعظية (آجاداه). وباعتباره سجلا للمناقشات كتب على مدى قرون، يحوي التلمود موضوعات تاريخية، وتشريعية، وزراعية، وأدبية، وعلمية... يختلف التلمود الفلسطيني عن التلمود البابلي في أن الجماراه في الأخير أكثر شمولا، بينما يتطابق نص الجماراه في الاثنين. يعتبر اليهود التلمود من قديم الزمان كتاباً منزلاً مثل التوراة ما عدا بعض المعاندين، فإنه لا يعتقد ذلك بالطبع. ولكن إذا أمعن الإنسان نظره في اعتقاداتهم يتحقق أنهم يعتبرونه أعظم من التوراة! كيف لا وجاء في صحيفة من التلمود: (( إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس (المشنا) فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس (الغامارة) فعل أعظم فضيلة )) وجاء في كتاب (شاغيجا): (( من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت ددون من احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التملود أفضل مما جاء في شريعة موسى )). وقد جاءت أقوال الحاخامات وعلماء اليهود لهذا المبدأ فقال العالم بشاي: (( لا يلزم أن تختلط بمن يدرس التوراة والمشنا دون الغامارة )). وجاء في التمود ن أشعيا النبي هو الذي قسم أبوابه وفصوله ( أشيعا 6.33) وأن الحديق مساو لشريعة موسى.



[b]

اسماء المسيلية
ك.ش
ك.ش


رسالة sms : سلام عليكم
الهويات الهويات :
المهن المهن :
الاعلام الاعلام :
الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل عدد الرسائل : 1993
نقاط التميز : 11828
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 25/02/2009


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى